لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

163

في رحاب أهل البيت ( ع )

--> الأوزاعي وسفيان الثوري ، ولم أرَ مالك بن أنس . فقلت أين مالك ؟ قالوا : وأين مالك ؟ رفع مالك رفع مالك . فما زال يقول : وأين مالك ، وأين مالك ، رفع مالك حتى تسقط قلنسوته . المصدر السابق . وروى أبو نعيم عن إبراهيم بن عبد الله قول إسماعيل بن مزاحم المروزي قال : رأيت النبي ( ص ) في المنام فقلت : يا رسول الله من نسأل بعدك ؟ قال : مالك بن أنس . حلية الأولياء : 6 / 317 . وعن مصعب بن عبد الله الزبيري قال : سمعت رسول الله ( ص ) إذ أتاه رجل فقال أيّكم مالك ؟ فقالوا : هذا . فسلّم عليه ، واعتنقه ، وضمّه إلى صدره وقال : والله لقد رأيت رسول الله ( ص ) البارحة جالساً في هذا الموضع ، فقال : ائتوا بمالك . فأُتي بك ترعد فرائصك ، فقال : ليس بك بأس يا أبا عبد الله ، وكنّاك وقال : اجلس . فجلست . قال : افتح حجرك . ففتحته ، فملأه مسكاً منثوراً ، وقال : ضمّه إليك ، وبثّه في أمتي . قال : فبكى مالك وقال : الرؤيا تسر ولا تغر وإن صدقت رؤياك فهو العلم الذي أودعني الله . الانتقاء : 39 ، وشرح الموطأ للزرقاني : 1 / 4 قال العدوي : لما مات شيخنا شيخ الاسلام اللقاني رآه بعض الصالحين في المنام فقال : ما صنع الله بك ؟ فقال : لما أجلسني الملكان في القبر يسألاني أتاني الامام مالك فقال : مثل هذا يحتاج إلى سؤال في إيمانه ؟ تنحيا عنه ، فتنحيا عني . مشارق الأنوار للعدي : 228 . ومنها : إنّ النبي ( ص ) هو الذي سمى كتاب مالك بالموطأ وأنّه سئل ( ص ) في المنام : أنّ مالك والليث يختلفان في المسألة فأيّهما أعلم ؟ فقال : مالك